عبد الله بن الرحمن الدارمي
338
مسند الدارمي ( سنن الدارمي ) ( ط دارالمغني )
عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : " مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : أَتْقَاهُمْ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 1 » . 304 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : « إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ تَعَالَى » « 2 » . 305 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : « إِنَّ الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ ، مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ ، وَلَمْ يُؤَمِّنْهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، وَلَمْ يَدَعِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا ، وَلَا عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيهِ ، وَلَا قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا » « 3 » .
--> ( 1 ) إسناده فيه النضر بن إسماعيل ، وليس بالقوي . وسعد بن إبراهيم هو ابن عبد الرحمن بن عوف . وأخرجه أبو نعيم في الحلية 3 / 169 من طريق محمد بن عبيد ، حدثنا مسعر بن كدام ، عن أبيه قال : ساكت سعد بن إبراهيم . . . وهذا إسناد ضعيف . وانظر الآثار التي قبله ، والتي بعده فإنها تتقوى ببعضها ، واللّه أعلم . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم ، وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( 17301 ) ، وأبو نعيم في الحلية 3 / 280 ابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله » برقم ( 1547 ) من طريق الحسين بن علي الجعفي ، بهذا الإسناد . وانظر سابقه ولاحقه . ( 3 ) في هذا الإسناد علتان : الأولى : ضعف ليث بن أبي سليم ، والثانية : الانقطاع ، يحيى بن عباد بن شيبان لم يدرك عليا فيما نعلم ، واللّه أعلم . وأخرجه ابن الضريس في « فضائل القرآن » برقم ( 69 ) ، وأبو خيثمة في العلم برقم ( 143 ) من طريقين عن ليث ، بهذا الإسناد ، موقوفا على علي . وأخرجه أبو نعيم في الحلية 1 / 77 ، والخطيب في « الفقيه والمتفقه » 2 / 161 من -